الأخبارالأمنية والعسكريةالمجتمعالمزيدليبيامقابلات وتصريحات

وزير النازحين يكشف عن أوضاعهم وأعدادهم وأماكن توزيعهم

خاص- وكالة الصحافة الليبية – (وصلة LPA)

أكد وزير شؤون النازحين والمهجرين المفوض بحكومة الوفاق الوطني يوسف جلاله، اليوم الثلاثاء، أن النازحين من مناطق الاشتباكات في طرابلس يعيشون أوضاعا صعبة للغاية.

وقال في تصريح خاص لوكالة الصحافة الليبية، “لا شك في أن النازحين والمهجرين من منازلهم من مناطق الاشتباكات في طرابلس يعيشون أوضاعا غاية في الصعوبة، نسأل الله السلامة والتخفيف عليهم في هذه المعاناة التي يعيشونها هذه الأيام، وأرجو ألا تطول الأزمة”.

وفيما يتعلق بالخدمات التي قدمتها لهم الوزارة فقال ” الخدمات المقدمة تتعلق بالجانب الإنساني، الذي يتركز في توفير المأوي والغداء والدواء”.

وأضاف “نحن في هذا الجانب نتواصل مع كل الشركاء المحليين من وزارات وهيئات ومؤسسات المجتمع المدني والهلال الأحمر الليبي ومفوضية الكشافة وجهاز الإسعاف والطواري وكل من له علاقة بالأوضاع ويمكنه المساعدة في هذه المحنة التي تمر بها عاصتنا، كما نتعاون مع الهيئات الدولية التابعة لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وذلك للتنسيق والتعاون في تقديم الخدمات الإنسانية للنازحين للتخفيف من معاناتهم”.

أما عن أماكن توزيعهم فقال جلالة في تصريحه أن “الغالبية العظمى منهم رجعوا إلى مدنهم وقراهم وأريافهم، مثل بني وليد، ترهونة، الخمس، زليتن، القربولي، مصراته، صبراته، العزيزية، زواره، مسلاته، جادو، إضافة إلى أغلب مناطق الجنوب، حيث أن كثير منهم كانوا قد نزحوا للشمال نتيجة للأوضاع الأمنية السيئة طيلة السنوات الأربع الماضية، مضيفا أن النزوح شمل أيضا جميع بلديات طرابلس الكبرى، حيث أن منهم من لجأ إلى الأماكن التي خصصتها لجان الأزمة بهذه البلديات والمتمثلة في المدارس والأقسام الداخلية والقرى السياحية والفنادق، كما أن من بين النازحين من حل ضيفا على أقاربه أو أصدقائه أو عند فاعلي الخير من ميسوري الحال”.

وحول إحصائيات النازحين حتى الآن، قال جلالة “إحصائياتهم غير ثابتة، وفي تزايد مستمر منذ بدأت الاشتباكات في الرابع من فبراير وحتي الآن، مضيفا أن العدد الإجمالي للنازحين وصل حتى الآن إلى حوالي السبعة آلاف عائلة، وبمعدل متوسط خمسة أفراد للعائلة الواحد، فهذا يعني أننا نتحدث عن حوالي خمسة وثلاثون ألف فرد تقريبا”.

وختم تصريحه بالقول “نسأل ألله تعالي السلامة للجميع وإيقاف هذه الحرب اللعينة التي راح ضحيتها شبابا ليبيين من كلا الطرفين، في الوقت الذي تعتبر فيه البلاد في أمس الحاجة لهم، للمساهمة في بنائها والمشاركة في التنمية الشاملة في جميع مناحي الحياة والاستقرار والأمن والأمان للبلاد”.

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى