ميثاق عمل وكالة الصحافة الليبية

الرؤية

(الكلمة) مفتاح التغيير بشقيه الإيجابي المثمر الخلاق، والسلبي المدمر الهدام، فكل تصرفات الإنسان وأفعاله هي نتاج ما يحمله من أفكار مصدرها الكلمة، كما أن ما يتخذه من قرارات بمختلف مستوياتها تعتمد بالأساس على المعلومات المقدمة إليه، ووعاء كل ذلك (الصحافة) بمختلف مسمياتها وشتى أنماطها كونها قناة اتصال دائم مع المتلقي.

الرسالة

(وكالة الصحافة الليبية) تؤمن بأن الصحافة التي يقع عليها عبء تنوير وتثقيف وتنمية وعي الإنسان بمجريات الأحداث في حاضره، كونها أداة الرأي العام الذي تمكنه من معرفة ما يدور حوله خصوصا ما يمس حاضره ومستقبله بشكل موضوعي غير منحاز إلا للحقيقة، لا يمكنها إلا أن تكون مستقلة غير تابعة، لا ولاء لها إلا للحقيقة بقدر الإمكان، فهي ليست مجرد قناة لتوصيل معلومات غير معلومة المصدر أو ملونة لخدمة أجندات خفية وظاهرة لهذا وذاك، بل منار هدى تسعى لحماية قرائها من محاولات التضليل والخداع وكل ما من شأنه التأثير على قرارهم أو تزييف إرادتهم .

كما يدرك مؤسس (وكالة الصحافة الليبية) أهمية العمل الصحفي كمؤرخ للحظة وأحد أهم وسائل التوثيق التاريخي وما يعني ذلك من كونه الضمير الجمعي للمتلقين، وهو ما يجعلها تلزم نفسها بجملة من القيود والمعايير التي تضمن قدر الإمكان (أمانة الكلمة) ويأتي على رأس هذه المعايير تحرى الصدق وتقديمه على السبق كقاعدة أساسية للعمل الصحفي .

(الحقيقة) هذه الكلمة السحرية نؤمن في (وكالة الصحافة الليبية) أن لا أحد من بني البشر يملكها كاملة ولا يمكن أن يدعي ذلك عاقل، وأن الحقيقة التي تقترب من الكمال هي مجموع الرؤى وزوايا النظر لموضوع معين، وبالتالي فإن (وكالة الصحافة الليبية) تتوخى الالتزام بعرض كل وجهات النظر والأفكار والأحداث والتيارات والتقلبات الجارية في الداخل والخارج بأمانة قدر الإمكان دون تبني أي منها أو تفضيل رأي على آخر تاركة للقارئ الكريم التمييز والحكم.

(الحرية المسؤولة) هو المبدأ الأساس المعتمد في (وكالة الصحافة الليبية)، فالحرية من دون مسؤولية تعني الفوضى ونقمة تحل على المجتمع، و(الجرأة) لا تعني الطيش والتهور وإنما تعني الحرص على المصلحة العامة والمعالجة الحكيمة والرؤية الثاقبة.

السياسة العامة

  • الكلمة أمانة ورسالة
  • الصدق مقدم بإطلاقه على السبق
  • الإنصاف والعدالة
  • الاعتماد على المنهج النقدي والتشكيك وصولا للحقيقة
  • الموضوعية والدقة
  • التريث في نشر أخبار وقصص الإثارة ضمن ما يعرف بأخبار الفضائح
  • سمو العبارات ولغة الخطاب والبعد عن التهاتر
  • الامتناع عن استخدام أساليب التدليس والإيهام والإبهام
  • عدم تقديم المواد كحقائق مطلقة
  • التعليق والتحليل والتقويم لمجريات الأحداث حكر على المختصين في موضوع الحدث

السياسة التحريرية

كما لا يخفى على أي متابع للشأن الليبي حالة الاصطفاف والاستقطاب الحاد بين مختلف الأطراف الليبية، مما يجعل العمل والالتزام بالمعايير الصحفية أمرا بالغ الصعوبة والحساسية، لهذا فإن وكالة الصحافة الليبية تلزم نفسها بما يلي:

  • ذكر الصفات والمسميات كما هي معلنة من قبل أصحابها دون اسباغ أي توصيف لم يرد في أدبيات هذه المجموعة أو تلك.
  • عدم الانجرار وراء التوصيفات الوهمية والمبالغة من قبيل “باحث، محلل” ونحوها، لا تتوفر في سيرته الذاتية ما يدعم هذه الصفة.
  • لا يتم نشر بيانات مجهولة المصدر أو غير واضح من هو مصدرها، وفي الحالات الخاصة جدا التي تستدعي الضرورة إخفاء المصدر فتتحمل الوكالة المسؤولية القانونية والأخلاقية الناتجة عن بث الخبر.
  • الابتعاد عن استخدام أفعل التفضيل في وصف الأحداث.

العمل على الإجابة على الأسئلة الخمس في أصل الخبر ومتابعته لحين استيفاء الأجوبة الخمس، وافراد السؤال (لماذا) في قالب من قوالب الصحافة الاستقصائية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق