الأخبارثقافة وفنون واعلام

كيف قرأ الليبيون احتفال المولد النبوي الشريف

وكالة الصحافة الليبية – (وصلة LPA)

عادت الإحتفالات بالمولد النبوي الشريف، للعاصمة طرابلس، وفق الطقوس التي توارثها سكانها، منذ مئات السنين، بعد توقف دام أربع سنوات.

وكالة الصحافة الليبية، رصدت ردود أفعال عدد من المثقفين والمدونين الليبيين، مع الحدث، وقرآتهم له.

الأستاذ الجامعي، (زياد الدريبي)، وصف الاحتفال بأنه”عرس كرنڤالي بهيج، احتفلت مدينة طرابلس بذكرى مولد الرسول الكريم، بعد انقطاع امتد لعدد من السنين”.

ورأى في “الحضور الكثيف تعبيرا عن رفض سكان هذه المدينة، لفتاوى التشدد وحملات الترهيب والإرهاب”.

واعتبر الاحتفال “إعلانا منهم على تمسكهم بموروثهم الثقافي، ذات الصبغة الصوفية السمحاء، التي لا يرى فيها علماؤهم إلا كل اتفاق وتناسق مع الشريعة المحمدية الغرَّاء”.

المدون والباحث (بشير الغرياني)، رأى في إحتفال طرابلس بالمولد المعروف محليا بالطلوع “رمز مخفي وآخر صريح”.

إذ يصف طرابلس بـ”عاصمة المديح”، ويصرح بأنها “لا تكف عن الطلوع لملاقاة البدر في يوم مولده”.

ويرى (الغرياني) أن الطرابلسيين “حافظوا على منظومة احتفالية ذات رمزية دينية حادة ومبهرجة أبقت الناس في دائرة الدين”.

رئيس الرابطة العالمية للأشراف الأدارسة، (محمد الشحومي الإدريسي)، تباهى بالمحتفلين قائلا “ما أجملكم أيها الليبيون، وأنتم ترفضون الجاهلية، وتتمسكون بسماحة الإسلام الصحيح”.

الإذاعي (عبد المنعم سبيطة)، قارن بين احتفالات أهل طرابلس بالمولد واستقبال أهل يثرب للرسول، قائلا “يثرِب استقبلت هجرته بالدفوف و الإنشاد، وأصوات ودفوف طرابلس تتغنى في حب الله وحب رسوله”.

رئيس تحرير صحيفة ليبيا الإخبارية، (عماد العلام)، تسائل “قناة ليبيا الرسمية هل هي قناة تابعة للدولة ام ملك لاشخاص او توجهات بعينها؟”.

وأوضح سبب تساؤله بأن “القناة تتجاهل مناسبة إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، التي أقرتها ودعت إليها حكومة الوفاق التي تتبعها هذه القناة”.

رئيس اللجنة التنفيذية للهيئة الطرابلسية،(حسام باش امام)، رأى في الاحتفال “استعادة للهوية وتبديدا للظلامية”، مضيفا بأنه “لا مكان لنعيق الغرابين السوداء”.

القائد الكشفي (أنور الرقيعي)، رأى أن “طرابلس اليوم ازدانت بموكب فرح وسعادة وبهجة، التقت فيها الوجوه باسمة بشوشة سعيدة”.

وبعد وصف لرحلة الموكب، ختم قائلا “هذه العادة التي نريد، وفي كل عام نحرص عليها”.

الصحفي الرياضي (محمود الغرابلي)، وصف يوم المولد بأنه “يوم من أيّام المحروسة طرابلس، الحب والجمال والطيبة والأصالة والرقي والتحضر”.

ويعتقد (الغرابلي) أن الاحتفال رسالة على أن طرابلس “الطيبة عادت لأهلها، وعادت الحبيبة لفرحها وزهوها وابتهاجها وسرورها”.

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق