الأخبارالأمنية والعسكريةليبيا

“قانوني” يضع أمام الداخلية خارطة “تفعيل البوابات”

اقرأ في هذا المحتوى
  • هل تؤدي "بوابات الساحلي"دورها في حفظ الأمن؟
  • ما هي المعايير الواجب توفرها في حرس البوابات الأمنية؟
  • من هي الأجهزة الواجب أن تنسق مع بعضها؟
  • بماذا طالب المحامي (مفتاح قناو) لتفعيل بوابات الساحلي؟
  • كيف يرى (قناو) عمل البوابات الحالي؟
وكالة الصحافة الليبية – (وصلة LPA)

قال الخبير القانوني، المحامي (مفتاح قناو) إن الهجوم على بوابة وادي كعام، “أظهر مدى ضعف كل البوابات الأمنية الموجودة بكثرة على الطريق الساحلي”.

واعتبر (قناو) وجود البوابات بوضعها الحالي “بلا قيمة قيمة أمنية سوى عرقلة السير”.

واقترح (قناو) على وزارة الداخلية والمسؤولين على البوابات “منع أي شخص غير مدرب أمنيا، بشكل يناسب العمل المطلوب من التواجد بالبوابة”.

كما طالب قناو بـ”تأهيل العاملين بالبوابة، لمواجهة الهجمات الإرهابية المتوقعة، بتدريسهم مخططات المجموعات الإرهابية وطرق الكشف عنها ومحاربتها”.

وشدد (قناو) على “ضرورة تزويد البوابات بأجهزة الإنذار اللازمة، في محيط دائري يكفي لاكتشاف العمل الإرهابي قبل وقوعه”.

وأكد (قناو) على أهمية “التنسيق بين البوابات والغرف الأمنية وإدارة المخابرات، ورفع درجة الاستعداد عند اللزوم، فلا يمكن للبوابات أن تشتغل منفردة عمياء دون معلومات مسبقة تستفيد منها”.

وختم (قناو) تعليقه بالقول “لابد من الاستعداد الجيد للعمل الأمني، فهو ليس عمل روتيني، لتمضية ساعات من الوقت ثم العودة إلى البيت، العمل الأمني مسؤولية كبيرة”.

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق