الأخبارثقافة وفنون واعلام

طرابلس تشييع التشكيلي التليسي لمثواه الأخير

وكالة الصحافة الليبية (وصلة LPA)

شيعت ظهر اليوم الجمعة في العاصمة الليبية طرابلس، جنازة الفنان التشكيلي (مرعي التليسي)، والذي وافاه الأجل مساء الخميس إثر نوبة قلبية مفاجأة.

التليسي من مواليد مدينة بنغازي عام 1957م، وقد نعاه المثقفون في ليبيا، فقالوا:

الناقد والأديب (سالم الهنداوي):

 تجاوزتُ خبر موتك المفاجئ يا مرعي حتى أسمعه منك.. لكنك غبت، فيما فرشاة لونك الزاهي تكابد ظلام طرابلس.. أكاد أسمع ضحكاتك وحنينك المنساب في نبرة صوتك الحزين.. غبت قبل اللقاء الموعود في “الكبير” وفي “رمادا” “ودار الحمد”، رحلت في “التشكيل” الأخير، بلون له رائحة العدم هذه المرة.. لروحك السلام يا صديقي وصديق الأصدقاء “مرعي التليسي”.

القاصة (عزة المقهور):

غادر التليسي ولم تعد الغزالة، غادر بعد أن أعياه انتظارها، ليظل هذا الشعار إعلان عن حب لمدينة تبتسم فيها حفيدته التي يحب، رحم الله المبدع مرعي التليسي وعزاؤنا فيما تركه لنا من إبداع، وفي هذا الشعار الذي صممه التليسي معلنا أن الغزالة عائدة حتما يوما ما.

الصحفي (فتحي بن عيسى):

رحل التليسي بهدوء دونما وداع، رحل مبتسماً كما عرفناه دائماً، تغيب الكلمات وتخوننا التعابير، ولا نقول إلا رحم الله الفنان المبدع مرعي التليسي، إنا لله وإنا إليه راجعون.

الفنان التشكيلي (علي العباني) :

لم يك مجرد رسام.. ولم يكن مشغله بإطلالته على بحر طرابلس مجرد مشغل لرؤى اللون.. خبر المغادرة متاهة وصدع يلم بالروح والوجدان…

الناقد (يونس الفنادي):

مرعي التليسي يترسخُ اسمه في عالمٍ إنساني يكتظ بالمحبة للجميع .. يفتحُ قلبه للجميع .. يمنحُ عصارة جهده وفكره وابداعه للجميع … من أجل الجميع …
مرعي التليسي لا يُخفي غاياته النقية التي عناوينها الطيبة والابتسامة والظرافة والتعليقات العفوية التي تفجر الكثير من كوامن النفس البشرية .. ابتسامات القلوب … وارتساماتها العذبة على الشفاه… والضحكات المجلجلة للأبدان.
مرعي التليسي .. وداعاً أيها النقي البهي .. سيظل الأحبة الخلص يدينون لك بعوالم البهجة التي كنت تغدقها عليهم .. وستظل روحك الملائكية ترسم الكثير من جمالياتك الأصيلة في ذاكرتنا.
 

شاعر المحكية (سالم العالم) :

كيف نقبلوا فيك العزاء.. يللي في عز الحزن.. ديمة تقابل مبتسم.. وتضحك مع كل الاصحاب.. وبحضورنا شرهاب.. في المقهى.. وفي الشارع.. وفي مرسمك.. تحكيلنا ع الفن والموسيقى.. وتحكي علي لوحة جديدة ف خاطرك.

 أستاذ النقد (محمود ملودة):

مرعي من جيل نحت اسمه من الصخر، عصامي، ضحى بدراسته للفن في الخارج وآثر أن يبقى بجانب والده الذي يحتاج رعاية صحية خاصة، كل من تعرف على مرعي يكتشف بسهولة تعايش الفنان والإنسان فيه، وأنه مثقف غير استعراضي، وودود وراقي بتواضع وعفوية، نسأل الله أن يسكنه فسيح جناته.

الشاعرة (حنان محفوظ) :

لا اله إلا الله.. وإنا لله وإنا إليه راجعون.. أمس زي هالوقت كتب نكتة على صفحته لانه يحب الحياة والمرح.. واليوم غادر.. والفنان لا يموت تحكي عنه لوحاته. موجع جدا خبر وفاتك. الله يرحمك مرعي التليسي.

الناقد التشكيلي (عدنان معيتيق):

لم يكن التليسي في يوماً ما فناناً مفاهيمياً كما يعتقد البعض، التليسي فنان واقعي جداً في بداياته، والآن في هذه الاعمال وهي منذ التسعينات تقريبا تسمى الواقعية السحرية.

الفنان (حسن قرفال):

مرعي… لم أصدق انك رحلت وأنا لازلت استرجع ذكرى لقيانا بجانب قوس ماركوس وحديثك العطر، لكن لا راد لقضاء الله أيها العزيز، تقاعدت فرشتك لكن ألوانك لن تبهت وستتجدد مع اشراقة شمس يوم جديد. رحمك الله أيها الصديق.

الشاعرة (سميرة البوزيدي):

الحزن لا اسم له سوى أن يغادر مرعي التليسي باكراً هكذا.

المصور الصحفي (طه كويري):

مرعي… برحيلك لا أجد حروف الكلمات، لم أجد إلا الكثير من الصور.. ستظل دائماً بيننا بأعمالك التشكيلية، بلوحات فنك وبصورك الفوتوغرافية، بابتسامتك وضحكاتك، وسخريتك، ستظل منقوشاً على السرايا، وجدران طرابلس، وقلوب أصدقائك وكل من عرفوك. فلروحك الرحمة والمغفرة والسلام.

أستاذ الموسيقى العربية (د. عبد الله السباعي):

كان فناناً متميزاً وصديقاً وفياً، يتميز بروح مرحة ودودة، صاحب نكتة وفكاهة، كثيراً ما أتحفنا بنوادره الجميلة الرائعة، سنفتقده كثيراً، أحسن الله إليه، وغفر له، وتقبله بقبول حسن.

المحامي (جمعة عتيقة) :

مرعي.. عصي أنت على السلوان عصي على النسيان.

الشاعر (خالد درويش):

معقولة مرعي، البسمة الإنسانية النكتة، أخيه ع الدنيا، اللهم أكرم نزله اللهم أكرم نزله.

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق