الأخبارالسياسيةليبيا

صحفيون بطرابلس يطالبون بالإفراج عن القرج والشيباني

خاص- وكالة الصحافة الليبية – (وصلة LPA)

طالب صحفيون في طرابلس بالإفراج الفوري وغير المشروط عن المراسل محمد القرج، والمصور محمد الشيباني.

جاء ذلك في بيان لهم أمس الأحد تلته الصحفية (إيمان بن عامر) أثناء وقفة احتجاجية نظمت أمام بلدية طرابلس المركز، بمشاركة نحو 20 صحفيا وصحفية، تنديدا بحادثة اختطاف زميليهم بقناة ليبيا الأحرار، أثناء تأدية عملهما في تغطية الاشتباكات الدائرة في ضواحي العاصمة طرابلس.

ورفع الصحفيون لافتات تطالب بـ “الحرية لمحمد القرج”، “الحرية للصحفيين.. لا للإعتداء على الصحافة”، “الحرية لمحمد الشيباني”.

وقال الصحفي (سليمان الفرجاني) أحد الصحفيين المشاركين في الوقفة، في تصريح خاص لوكالة الصحافة الليبية، “الوقفة جاءت تضامنا مع الزميلين المحتجزين، وللمطالبة بإطلاق سراحهما وإبعاد الصحفيين والإعلامين عن المماحكات السياسية”.

وأكد (الفرجاني) أن “الصحفي يمارس رسالته بعيدا عن دعم أي طرف ويحاول أن يصل إلى المعلومة ليقدمها للمواطن بدون أي روتوش”.

وأضاف “وأود أن أشير إلى أننا لا ندعم أي طرف سياسي، وسبق وأن نظمنا وقفات مماثلة ضد تجاوزات المجلس الرئاسي ووزارة الداخلية، وقمنا بمقاطعة أي نشاطات تنظم من قبلهم”.

وجاء نص بيان الصحفيين خلال وقفتهم كما يلي :

بيان صحفي حول اختطاف الصحافيين (محمد القرج، محمد الشيباني)

يدين الصحافيون والاعلاميون حادثة احتجاز الصحافيين “محمد القرج ومحمد الشيباني” مساء يوم الخميس الموافق 2 مايو 2019، أثناء تأديتهما لعملهما الميداني في تغطية الاشتباكات بضواحي العاصمة طرابلس.

ويدعو الصحفيون من خلال هذا البيان إلى إخلاء سبيلهما، لأنهما إعلاميان وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية، ونحمّل خاطفيهم كامل المسؤولية عن سلامتهما.

وعليه فنحن ـ الصحفيين بطرابلس ـ نجدد مطالبتنا بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الصحفيَّيْن، وإبعاد الإعلاميين عن أي توجه سياسي أو استهداف مباشر من قبل كل الأطراف المشاركة في الحرب.

ونؤكد أن الصحفي يهدف للبحث عن المعلومة ونشرها دون إبداء رأيه، وليس له توجه تجاه أي طرف، وهو لا يتحمل مسؤولية توجه الوسيلة الإعلامية العامل بها.

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى