الأخبارالمزيدرؤى وآراء

شكرا للرئيس الحكيم .. شكرا للمقاتلين الشجعان

بقلم / بشير الوراق

عندما تجتمع الحكمة والشجاعة تكون النتائج مبهرة مذهلة

صمود اسطوري سطره رجال عملية بركان الغضب طيلة عام ونيف، لم يتمكن خلالها (هولاكو الرجمة) من شيء سوى تحقيق صفر مكعب.

نحتفي اليوم بهذا الانتصار الباهر الذي ما كان أن يتحقق لولا التفاف المقاتلين حول قيادة سياسية وثقوا فيها وآمنت بهم وبقدراتهم، فكانت ملحمة الصمود والانتصار.

القيادة السياسية برئاسة السيد فائز السراج والمقاتلون الشجعان كانوا على قلب رجل واحد، رغم محاولات (ثوار الكيبورد) و (طلاب المناصب) و(الساعين وراء المغانم).

بينما كان المقاتلون في الجبهات كان الرئيس صامدا مفضلا الإقامة في مقره الذي لا يبعد عن مرمى نيران (هولاكو  الرجمة) سوى بضع كيلومترات يؤمن الغطاء السياسي للمقاتلين ويعقد الاتفاقيات الدولية من أجل دعم جبهات القتال لصد العدوان.

أرى اليوم خفافيش الظلام وقد غادروا أوكارهم ينفثون حقدهم لشق الصف بين السيد الرئيس السراج والمقاتلين الذي قدموا الغالي قبل الرخيص دفاعا عن العرض والأرض.

أثق في حكمة الرئيس الذي تحمل موجات التخوين والتشكيك والتطاول، لنرى اليوم كيف سحب البساط من تحت قدمي المتهاوي (هولاكو الرجمة) فالعالم اليوم وعن تجربة يقول لقد عرض على حفتر السلام ففضل الحرب، لم يوقع في موسكو وفر في جنح الليل متعززا بأوهامه، ولم يعبأ ببرلين، وضرب بعرض الحائط مقررات أبو ظبي وباريس والقاهرة، لسان حاله (أنا ربكم الأعلى)، فكان مصيره نكال الاولى وينتظر سوء الخاتمة في الآخرة.

أقول شكرا لا تكفي تعبيرا عن ثقتنا في القيادة السياسية والعسكرية التي أدارت المعركة الشرسة باقتدار وبراعة وبهدوء كان مستفزا في بعض الأحيان.

وأقول شكرا لا تكفي تعبيرا عن ثقتنا في المقاتلين الذين كانوا أكثر وعيا ونضجا من كثير كنا نعده نخبا تبين أنهم مجرد حطبة ليل، ولا عزاء للأفاقين المتلونين الجبناء الجهويين الصامتين، ولا عزاء لمن يحبطون العزائم الهاربين، والحمد لله رب العالمين، وعلى الباغي دارت الدوائر وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق