الأخبارالمزيدتحقيقات وتقارير

(تقرير) – نزيهة تسقي حقول الحرية

اقرأ في هذا المحتوى

  • من هي (نزيهة عريبي)؟
  • ما هو مضمون وثائقي (حقول الحرية)؟
  • أي تم عرض وثائقي (حقول الحرية)؟
وكالة الصحافة الليبية – (وصلة LPA)

جمعت (نزيهة عريبي)، بين أًصالة الشرق، وحداثة الغرب، فقد ولدت في مدينة هاستينغز ببريطانيا، لأب ليبي، وأم انجليزية، عام 1984م.

درست المسرح، ونالت الماجستير في الفنون البصرية، من كلية سنترال سانت مارتينز للفنون والتصميم.

كانت ليبيا دائما في البال، ومع تقدمها في الدراسة، وتمكنها من تخصصها، كانت الأسئلة تحاصرها.

كيف يعيش الليبيون في ليبيا؟ إلى أي درجة هم منغلقون؟  ما هي نظرتهم للمرأة؟

كانت الصورة ضبابية.

فالتلفاز الرسمي وقتها، ينقل صورا للمرأة؛ وهي تقود الطائرة المدنية والحربية، وتجلس على منصة القضاء، وتحرس الزعيم، وتعدم المعارضين، وتعالج الأمراض.

وينقلها صورتها وهي تمثل بلادها في لجان الأمم المتحدة، وتجلس مندوبة لليبيا في جامعة الدول العربية، في سابقة لم ولن تتكرر حتى اليوم.

Image result for ‫محمد الزواوي كاريكاتير‬‎وفي نفس الوقت، يوثق الفنان العالمي (محمد ازواوي) بريشته، في رسومات كاريكاتيرية، نظرة المجتمع والناس للمرأة في ليبيا.

فهي عورة يجب سترها، وفتنة يجب وأدها، مسرفة  وتافهة، عديمة الجدوى!!

سقط النظام في ليبيا، وأتيحت لها الفرصة لتختبر بنفسها الواقع.

سعت (نزيهة) للحصول على فهم أفضل لتراثها الثقافي، وبعين الباحث عن الحقيقية، الفنان المبدع، بدأت ترصد الحياة اليومية، والأنماط الثقافية للمجتمع الليبي.

بدأت (نزيهة) تركز على استكشاف مفهوم الحرية بشقيها الشخصي والجماعي، كشاهد على الانعكاس السياسي، والاجتماعي والاقتصادي، الذي يحدث في ليبيا.

التقطت معاناة الفتيات، اللاتي يرغبن في ممارسة اللعبة، الشعبية الأشهر، (كرة القدم).

رغم أن محاولات انشاء هذا الفريق، بدأت قبل سقوط النظام، إلا أن القيود هي ذاتها، والنظرة لم تتغير رغم تغيير النظام، إن لم يكن الوضع أسوأ.

اختارت نزيهة اسم (حقول الحرية) اسما لشريطها الوثائقي الطويل.Related image

فعلى مدى (90 دقيقة)، وثقت ما اكتشفته بشأن نظرة المجتمع للمرأة، وما تبذله النساء من جهد، وما تتحلى به من إصرار لتبذر بذور الحرية في حقول وطنها الأم ليبيا.

تابعت (نزيهة) حلم فتيات ليبيات في استعادة فريق كرة القدم النسائي، ليلعب باسم ليبيا، رصدت مشاعرهن، فرحهن، احباطهن، تحديهن، اخفاقهن، نجاحهن.

استطاعت (نزيهة) أن تنقل أصواتهن للعالمية.

فعرض الشريط في مهرجان تورنتو 2018م بكندا، ضمن 300 عمل سينمائي ووثائقي ما بين طويل وقصير، من 74 بلدا.

كما عرض الشريط ضمن مهرجان لندن السينمائي في دورته 62 الذي اختتم يوم 21 أكتوبر 2018م، ضمن 224 عملا سينمائيا ووثائقيا، من 77 دولة.

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق