الأخبارثقافة وفنون واعلام

بالصور.. مهرجان ربيع الوفاء للمسرح العربي

خاص- وكالة الصحافة الليبية – (وصلة LPA)

دار طبرقة التي احتضنت الدورة العاشرة لمهرجان ربيع الوفاء للمسرح العربي، الذي نظم في ولاية جندوبة التونسية، شهدت سلسلة عروض وورش مختلفة، واختتمت أعمالها بالإعلان عن الفائزين في المسابقة.

وفي ختام الدورة التي تواصلت لخمسة أيام من 22 إلى 26 إبريل، أعلنت لجنة التحكيم المكونة من (عماد خماج) من ليبيا، و(عبد الملك) من الجزائر، و(أحمد حبيبي) من موريتانيا و(حنان عرفاوي) من تونس، عن أسماء الفائزين في الدورة.

وحصل الممثل الليبي “احمد المطردي” على جائزة أحسن ممثل عن دوره كمسافر في مسرحية الرحلة، وحصلت الفنانة “زينب  فيلاج ” من المغرب على جائزة أحسن ممثلة عن دورها في مسرحية عزف النسا لمحمد السباعي، وكانت جائزة أفضل إخراج مناصفة بين “مخرج عزف النسا ” من المغرب و”تفضلي انستي ” من الجزائر، فيما كانت جائزة أحسن نص من نصيب ” تفضلي آنستي” من الجزائر، وجائزة أحسن عمل متكامل كانت من نصيب “عزف النسا” من المغرب ، إضافة إلى جوائز تكريم أعضاء لجنة التحكيم.

وصرح أستاذ المسرح عضو لجنة التحكيم في المهرجان، عماد خماج، لوكالة الصحافة الليبية، أنه أراد منح جائزة التميز والإبداع الفخرية لمدير دار الثقافة طبرقة “وجيه هلالي ” ونوار الضويوي مدير المهرجان، وباقي أعضاء لجنة التحكيم، وهو ما بادرت منظمة العقول الشابة (ليبية) بإدارة (حمزه الصيد ) بتنفيذه.

وشرح خماج محتوى مسرحية ”عزف النسا” لمحمد السباعي من المغرب التي نالت جائزة أحسن عمل متكامل قائلا “عرض نجح في اختيار موضوع حارق لوضع المرأة في عصرنا الحالي، واستطاع أن يعدد زوايا طرحه، كما عدد الأساليب في العرض من دراما إلى كوميديا إلى مونولوج “.

وأضاف أن المسرحية تحكي “قصة امرأتان بكل تفاصيل حياتهما في علاقتهما بزوجيهما، حيث كانت إحداهما مضحية لدعم طموح زوجها، والثانية شابة باحثة عن الأمان والعاطفة، مبينا أن القصة أظهرت تمردهما الذي لم يكن إلا وقتيا، حيث أوصلنا للعقدة، التي تروي فيها كل على منهما على حدى أحلامها وتراوح بين الضعف والاستقواء، بين اللين والشدة، لتكتشفا انهما مشتركان في المصير”.

وعلق قائلا “عرض ولا أروع، شد الانتباه من أوله إلى آخره، وأثرى المناقشة التي فتحت بعده في جلسة تقييمية “.

كما علق خماج على مسرحية الرحلة قائلا “المتابع للعرض ذهب مع الرحلة دون أن يترك مكانه، فالرحلة كانت داخل الناس ومعبرة عن مشاغلهم وقضاياهم، انتقلوا من موضوع إلى آخر، مراوحين بين الدراما والكوميديا السوداء، مستخدمين أسلوب الحوار الذي يتواصل  وينقطع  مع صوت أمل يصبح دعوة لليأس”.

وعقب قائلا “إخراج محترف، وتمثيل أبدع في تجسيده الممثلان، مع دقة في الموسيقى والإضاءة، مضيفا إنها  مسرحية حصدت الجوائز حيثما حلت، فيها بعض من صدى مسرحية بيكيت”

وأشار خماج إلى أن برنامج المهرجان خلال أيامه الخمس شهد كرنفال بشوارع مدينة طبرقة، ومعرض صور حول ذاكرة المهرجان بدار الثقافة، إضافة إلى عروض وورش المهرجان.

وبين أن 12 عرضا مسرحيا شارك في المهرجان، بينهم واحدة من ليبيا (مسرحية الرحلة)، وواحدة من مصر (مسرحية ليلى)، وواحدة من المغرب (مسرحية عزف النسا)، ومسرحية من الجزائر هي (مسرحية تفضلي انستي)، وواحدة من العراق (مسرحية ذاكرة ميت)، إضافة إلى سبع مسرحيات من تونس “نوارات للجرذون”، “هي هي”، “انفصام”، “كنترا”، “العرس الوحشي”، “الشقف”، “الكركارة”.

كما تضمنت فاعليات المهرجان ورشتان فنيتان هما ورشة فن وتقنيات المهرج نظمها نزار الكشو، وورشة فن البوفون بقيادة صابرين علوي، كما تم توقيع كتاب مزبلة الحروف للمسرحي المغربي محمد السباعي، إضافة إلى تنظيم ندوة فكرية حول المسرح العربي في ظل الثورات، تخللتها مداخلتين لعبد الملك بن خلاف من الجزائر بعنوان المسرح العربي بين المنطوق والا منطوق، والمداخلة الأخرى بعنوان المسرح العربي الراهن والمنشود احمدو حبيبي موريتانيا.

اوسمه
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى