الأخبارثقافة وفنون واعلام

الكون تستضيف “القلهود” في القاهرة

وكالة الصحافة الليبية – (وصلة LPA)

افتتحت مكتبة الكون صالونها الثقافي في نسخته الأولى بالعاصمة المصرية السبت الماضي، بقراءة في كتاب (مفتي ليبيا- العلامة عبد الرحمن القلهود).

الكتاب من تأليف أ.د (محمد عز الدين الغرياني)، ومن منشورات (مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة، ومؤسسة كلام للبحوث والإعلام)، وتقوم مكتبة الكون بتوزيعه.

أدار الجلسة (د. إدريس القائد) الذي افتتح القراءة بتوجيه الشكر للصحفي (فتحي بن عيسى) مؤسس وصاحب مؤسسة الكون للكتاب، معلنا بأن الصالون سيقام بواقع جلسة كل شهر، ليقوم بعد ذلك بتلخيص محتويات الكتاب مستعرضا فهرسه، متحدثا عن ذكرياته الشخصية مع الراحل (عبد الرحمن القلهود) وعائلته الكريمة.

استأذن الداعية الإسلامي الليبي (الشيخ/أحمد الطلحي) وهو صاحب أشهر البرامج الدعوية التي تبث عبر أهم الفضائيات المصرية، الحضور في اهداء ثواب سورة الفاتحة لروح العلامة (القلهود)|، ثم تولى بعد ذلك تبيان أهمية الكتاب وما بذل يه من جهد، حيث تولى المؤلف جمع شتات المعلومات من أفواه معاصريه وما كتب عنه في الصحف والمجلات.

ركز فضيلة الشيخ (الطلحي) على مفاتيح النجاح في شخصية القلهود، مبينا أنها شخصية تصلح لأن تكون قدوة لشباب اليوم، حيث نجد فيها الشخصية المتمسكة بدينها، القائمة بحق دنياها، فلا افراط ولا تفريط، وكيف استطاع الشيخ القلهود الجمع بين الدين والدنيا في تناغم وصفه بالعجيب.

كما أماط الشيخ الطلحي اللثام على قيمة وقدر علماء ليبيا وكيف بزوا أقرانهم وتفقوا، مسلطا الضوء على مكانة الشيخ العلمية عربيا وإقليمياَ، مسلطا الضوء على كلية أحمد باشا ودورها الريادي في نشر العلم، مشيدا في ذات الوقت بمكتبة الكون وصاحبها (فتحي بن عيسى) متمنيا أن يراها مؤسسة الكون في القريب العاجل.

التقط (د. ادريس) الكلام من الشيخ (الطلحي) ليطرح سؤالاً لماذا لم يلمع نجم رموز ليبيا في كافة المجالات اعلاميا أسوة بأقرانهم في باقي الدول، ليردف بتساؤل بقي معلقا، هل الأمر متعلق بالشخصية الليبية التي تركن للتواضح حد بخس قدرها؟

رئيس المجمع الإسلامي الأهلي أبي منجل في طرابلس، الشيخ الأزهري (طارق عباس) أشاد بقيمة الكتاب كونه أرخ لشخصية وصفها بالجليلة، مذكرا الحاضرين بأن من أرخ لشخصية فكأنما أحياها، منبها لأهمية التوثيق، ومستشهدا بمعاناة أ.د محمد عزالدين الغرياني في جمع مادة الكتاب، حاثا على الاتصال بعلماء ليبيا الأحياء لتدوين سيرتهم التي هي تاريخ ليبيا العلمي وإرثها الحضاري.

فتح الباب بعدها للنقاش، الذي تركز حول:

  • المناصب التي تقلدها العلامة (القلهود) مفتي ليبيا – وزير العدل – وزير دولة – وزير المعارف ونائبا لرئيس الوزراء خلال الفترة من 1954 الى 1964م.
  • الحياة العلمية والبيئة الثقافية في مدينة طرابلس خاصة وليبيا عامة قبل العام 1952م.
  • مشائخ العلامة القلهود وتاريخهم، وأبرز تلامذته.
  • أبرز الصالونات الأدبية التي كانت تقام وقتها في طرابلس، ومن كان يحضرها؟ وماذا كان يناقش فيها؟
  • منهجه في القتوى، وطريقته في التدريس.

كما يفرد الكتاب صفحات ليوضح كيف تأسست الجبهة الوطنية المتحدة؟ وما هي الشروط التي وضعتها أمام الأمير ادريس السنوسي لتتم مبايعته ملكا على ليبيا؟ وما هو دورها في تلك الفترة؟ ومن هم أعضاء مجلس النواب الذين عارضوا اقامة القواعد الأجنبية في ليبيا.

في ختام الجلسة التي دامت زهاء الساعتين، تم أخذ صور تذكارية، وقد حضر الصالون في نسخته الأولى كل من:

١. د.زياد علي
٢. ا. امحمد المغزازي
٣. السفير . عبد الحميد فرحات
٤. ا. عبد الحميد بيزان
٥. الحاج فخري الزقلعي
٦. د. زياد الدريبي
٧. د. صلاح الحاراتي
٨. د. فراس فخري الزقلعي
٩. ا. ماجد فتحي بن عيسى
١٠. د. عادل عياد البوعيشي
١١. أ. ميلاد الفرجاني
١٢. ا. حنين مسعود ابو شوشة
١٣. ا. محمود العرفي
١٤. ا. طارق مصباح الحويج
١٥. د. صلاح جويلي
١٦. ا. علي الزنتاني
١٧. ا. مودة فتحي بن عيسى
١٨. أ. معتز فتحي بن عيسى

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق