الأخبارالمزيدرؤى وآراء

الكبير .. اقترب وقت الحساب

بقلم : عبد الله العارف

أقول للصديق الكبير لا حصانة دون ولاية.. لقد انتهت فترة ولايتك كمحافظ مصرف ليبيا المركزي من قبل كل السلطات التشريعية التي تتبع لها ولم تسمها عمدًا في رسالتك الموجهة إلى رئيس المجلس الرئاسي بتاريخ 3 مايو 2020.

نحن على علم بأنك لن تعترف بالبرلمان بحجة انقسامه، وستلتجئ إلى مجلس الدولة للحصول على الحصانة التي سيمنحها لك المرشد (خالد) بثمنها الباهظ، ولكنها “حصانة” لا تغني عن استدعاء، فتحقيق، فإحالة.

لن ينفعك المرشد ولا خالي (سالم) الذي وضعه الوزير في حجمه الطبيعي ليلة البارحة، وسوف تخضع للتحقيق محلياً حول كل التجاوزات التي ارتكبتها في حق الشعب الليبي، ودولياً بسبب التحويلات والمعاملات المشبوهة التي قمت بها أو وجهت أحد موظفيك للقيام بها.

سوف يشهد عليك دولياً من كان أقرب الناس إليك استنادًا إلى قانون حماية الشهود، وسوف يقوم الجميع بتقديم أدلتهم ضدك لحماية أنفسهم، وسوف يتم تمكين شركة التدقيق الدولية من القيام بمهامها غصباً عن الثلاثي المتحالف من أجل البقاء.

سوف تنكشف للشعب الليبي حقيقة النسبة المضاعفة لمصاريف كروت الڤيزا التي تحملها المواطن الليبي الكادح حيث دفع 7% من مستحقاته لفرع شركة الڤيزا بمصر التي تعاقدت معها عبر وسطاء معروفين، في حين إن النسبة المعتادة لا تتجاوز 2% في كل الأحوال.

نريد أن نعرف أين ذهب الفرق المقدر بمئات الملايين من الدولارات. وهنا يأتي دور المحقق القضائي الدولي في كشف الفساد أولاً، وفي تتبع شبكات التمويل للأنشطة الدولية المحظورة والمشبوهة.

إن رفضك لدفع المخصصات الشخصية للأفراد بقيمة 5 آلاف دولار سنويا، لخير دليل على سعيك الدؤوب لكي يرتفع سعر الدولار في السوق الموازي واستفادة حفنة من القطط السمان من حولك بالفرق في الأسعار.

فليعلم المواطن إن الرقم (38 مليار دولار) الذي ذكره (الكبير) ليس له أي أساس من الصحة على أرض الواقع، حيث بلغ المبلغ الإجمالي للأغراض الشخصية لسنة 2019 أقل من 2 مليار دولار وحينها كانت المخصصات 10 آلاف دولار بدلاً من 5 آلاف هذه السنة. تجدون مرفقاً لكم الجدول من داخل أروقة المصرف.

لقد آن الأوان ان يعرف الشعب الليبي تلك التحويلات المصرفية التي تمت بأمر (الكبير) دون إذن صرف من وزارة المالية، ولمن ذهبت؟ ومن هو المستفيد النهائي منها؟

لقد آن الأوان ان يعرف الشعب الليبي عن ذلك الاجتماع الذي عقد بباريس قبيل الحرب بأيام بحضور ضباط مخابرات من دولة معتدية وأخرى داعمة لحفتر.

وللحديث بقية وبائية، ولن تغني عنكم موائد الإفطار والسحور من شئ، وإن يد العدالة ستطال كل من يظن أنه فوق القانون والمساءلة.

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق