الأخبارصوت الناس

(الكادح) يتهم (الكبير) بالانحياز للإخوان على حساب الليبيين

وكالة الصحافة الليبية – (وصلة LPA) – خدمة صوت الناس
رسالة من المواطن الكادح الى شخصه الموقر (محافظ مصرف ليبيا المركزي)

بالإشارة الى رسالتك الى السيد وزير الاقتصاد والصناعة بتاريخ 2020/03/30 رقم إشاري 2/1211 وباختصار أقول لك:

1- ليس للمحافظ أي علاقة بتحديد السياسات التجارية للدولة، وليس له علاقة بما يجب أو بما لا يجب، فهذا اختصاص أصيل للحكومة.

2- ليس لك أيها المؤقر أي علاقة بتحديد السلع، وخاصة في هذه المرحلة التي يكاد أن تنضب فيها كل السلع من جميع الأسواق العالمية، وأنت مصر على عدم فتح منظومة الاعتمادات والتحويلات. إن شخصك الموقر يتحمل المسؤولية كاملة عن تجويع الشعب الليبي وحرمانه من الدواء والمستلزمات الضرورية لمواجهة أزمة كورونا.

3- إن تدخلكم لتحديد سياسة الحكومة أمر غريب ومستهجن، ومخاطبتكم لوزارة الاقتصاد بأن تنأى عن القيام بشراء وتوريد السلع المطلوبة هو تجاوز لدورك كمحافظ للمصرف المركزي. فالدولة تشجع وتدعم القطاع الخاص ولكنها تضمن في هذه الظروف العصيبة توفير المخزون الاستراتيجي من السلع والبضائع الضرورية التي تمس حياة المواطن.

4- إن الغرض من هذا التدخل هو بمثابة اعطاء فرصة ذهبية لأولئك القطط السمان ليقوموا بالاستيراد دون غيرهم وحرمان الدولة من ممارسة حقها في توفير السلع الأساسية للمواطنين. وهنا نشدد على دور ديوان المحاسبة في التدقيق والكشف عن حجم الاعتمادات المعدة سلفاً لأولئك القطط السمان، والتدقيق في تكافؤ الفرص بين التجار في الحصول على الاعتمادات.

5- في سياق متصل بحجم الفساد وعمق التآمر، فإن بيت القصيد يكمن بوضوح في إشارتك علناً، مما يندرج تحت مسمى (المكر وتصفية الحسابات الشخصية على حساب مصلحة المواطن والوطن) للمكالمة التي أجراها السيد رئيس المجلس الأعلى للدولة مع الجانب التركي. وهنا من حقنا أن نتسأل عن طبيعة العلاقة غير المهنية بينك وبين السيد خالد المشري وهو رئيس مجلس استشاري ليس له علاقة بالسلطة التنفيذية.

6- من حقنا ان نتساءل بناءً على ما ورد في رسالتك عن طبيعة العلاقة بين المشري والجانب التركي؟ وأي جانب تركي؟ هل جانب الجماعة أم جانب الدولة التركية الديمقراطية العلمانية؟ وهل وزير الاقتصاد الليبي غير قادر على الاتصال بطريقة مهنية مع نظيره التركي؟ أم أن تدخل المشري الاستشاري في الموضوع له أسباب وخفايا من حقنا أن نعرفها، وله تداعيات وترتيبات يجب ان نستعد لها.

7- إن المحاولات العبثية للقفز على تضحيات الرجال وخلق الفرص لإيجاد فراغ سياسي يتمكن من خلاله تحالف الايدولوجية مع المال الفاسد من تحقيق مآربه الانتهازية في السيطرة والنفوذ والتمكين.

8- ختاماً كانت محاولة بائسة من شخصك الموقر لتبرئة نفسك من كل ما لحق بنا نحن أبناء الشعب الليبي من نقص في الغذاء والدواء والمستلزمات، وما يمكن أن يلحق بنا من جوع وفاقة ومرض نتيجة لتعنتك الشخصي لأسباب لا أعتقد أنها لها علاقة بالوطن والمواطن. ا

9- إن قفلك لمنظومة الاعتمادات والتحويلات لأكثر من شهرين متتاليين كانت لتحقيق مصالح مالية خاصة للفاسدين ولتنفيذ مآرب الأيديولوجية الظلامية للإستحواذ والتفرد والنفوذ .

10- سيأتي اليوم وقريبًا بإذن الله الذي تنكشف فيه الحقيقة، ويعرف أبناء الشعب الليبي لمن أعطيت الاعتمادات قبل قفل المنظومة؟ وكم قيمتها؟ ومن استفاد منها؟ وماهي علاقتك بهم؟ ستحساب على كل هذا وغيره طبقا للقانون وفي محاكمة عادلة امام الملأ.

“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون” وحسبنا الله

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق