الأخبارالسياسيةليبيا

السراج يؤكد استمرار قيادته للمعركة ضد حفتر ويطرح مبادرة سياسية

وكالة الصحافة الليبية – (وصلة LPA)

أعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق (فائز السراج) اليوم الأحد أنه مستمر في قيادة المعركة ضد القوات التي يقودها المشير (خليفة حفتر) والتي أطلقت عملية عسكرية في الرابع من إبريل الماضي تحت مسمى (طوفان الكرامة) لتحرير طرابلس.

السراج وصف في كلمة مسجلة بثها التلفزيون الرسمي ظهر اليوم، المعركة التي يقودها بأنها “معركة عادلة”، مؤكدا بأنها “مستمرة”، مضيفا “إنني رجل سلام ووفاق، وفي الوقت نفسه لن أسمح بسرقة طموحات وآمال الليبيين، وسأستمر في قيادة هذه المعركة لمقاومة الاستبداد، ولن يستطيع أحد أن يثنينا عن مواصلة نضالنا وكفاحنا، لهزيمة المعتدي ودحره وانهاء مشروعه الدكتاتوري”.

السراج اكتفي في كلمته بالاشارة إلى المشير (حفتر) بالمعتدي دون ذكر اسمه أو صفته، مطالبا من وصفهم بـ”أهلنا في الشرق الحبيب” بأن تقول كلمتها وألا يكونوا وقودا للفتنة حسب تعبيره، مضيفا “إن تاريخكم عودنا على رفضكم للظلم والطغيان، ولن تكونوا أبداً وقوداً للفتنة بين الليبيين، فهذا ما يسعى اليه هذا المغامر، وأنتم منهُ براء”.

وحرص السراج على التأكيد بأن الصراع في ليبيا ليس صراعا “بين الشرق والغرب” وإنما هو صراع بين دعاة الدولة المدنية وأعدائها.

وجدد (السراج) التأكيد على أن حكومته مستمرة في خططها بشأن الترتيبات المالية والاقتصادية، مستعرضا ما حققته حكومته في هذا السياق.

وطرح (السراج) خلال كلمته الموجزة مبادرة سياسية من سبع نقاط تتلخص في احياء فكرة ملتقى وطني جامع بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة، يضع القاعدة الدستورية لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية قبل نهاية 2019م، ويحدد مواعيد تلك الاستحقاقات، وتفعيل آليات الإدارة اللامركزية، تنبق عن الملتقى هيئة عليا للمصالحة الوطنية، مع تفعيل قانون العفو العام والعدالة الانتقالية.

وطالب (السراج) المجتمع الدولي أن “يكون أكثر حسماً وحزماً مع المعتدي، وفتح تحقيق دولي في جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية التي ارتكبت خلال الاعتداء على العاصمة وغيرها من مدن ليبيا”.

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى