الأخبارالمزيدتحقيقات وتقاريرليبيا

الانتخابات الرئاسية التونسية بعيون ليبية

وكالة الصحافة الليبية – (وصلة LPA)

تونس الدولة الجارة لليبيا، منها انطلقت شرارة ما عرف بثورات الربيع العربي، تنتخب اليوم رئيسها، خلفا للراحل (الباجي قايد السبسي).

الليبيون وهم يكتون بنار حرب مستعرة بينهم باستخدام الطيران والأسلحة الثقيلة، لا تعترف بأي قيمة يتابعون انتخابات تونس بتحسر.

محرر وكالة الصحافة الليبية رصد أبرز التعليقات عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الليبية.

رجل الأعمال الليبي (حسني بي) قال : “تونس تنتخب اليوم، اختارت صناديق الاقتراع (دولة مدنية و ديمقراطية)
تونس ترفض التكفير و التخوين السياسي، تختار 1من26،لا تقتصر على1من2″.

في حين علق بأسى الدكتور (إدريس القايد) بالقول “تونس تنتخب، وليبيا تنتحب”.

شيخ المصورين الصحفيين في ليبيا (محمد كرازة) علق قائلا ” عقبالنا في ليبيا وهنيئا لتونس”.

الإعلامي (إبراهيم المزوغي) اكتفى بالقول “يوم آخر ودرس آخر”

القيادي في حركة اللجان الثورية (علي أبو جازية) وجدها مناسبة لتزكية دور الجيش، فقال “الدولة المدنية في تونس الجيش يحمي الانتخابات ثلاثون الف للدفاع على الحرية، ولا أحد يعترض على تدخله في العملية السياسية”.

إلا أن رأي (بوجازية) فنده رئيس الهيئة العامة للصحافة الأسبق (محمد بعيو) بالقول “حماية الانتخابات ليس تدخلاً في السياسة، بل حماية للشعب واحترام للدولة المدنية وقيام بالواجب”.

المدون الليبي (فيصل محمد علي) كان له رأي آخر فقال “الجيش الذي يحمل صناديق الانتخابات الى المدن التونسية ويقوم على حمايتها، أليس هو نفس الجيش الذي حمل صناديق الذخيرة القطرية في 2011 وادخلها الى ارض بلد جار وزعزع أمنه وغذى ماكينة الموت فيه الي يومنا هذا”.

الإذاعي (أمين الشريف) وصف الانتخابات التونسية بالقول ” هذا الربيع العربي تتفتح ازهاره في تونس”.

القيادي في مجلس رجال الأعمال بطرابلس (سعيد محمد يونس) قال : ” تونس تنتصر للديمقراطيه الحره، المنطقه بعون الله تنهي حكم الفرد والتسلط تتحول من الحكم الادارة”.

رجل الأعمال الليبي (خالد سكران) قال متسائلا ” هل عرف الشعب الليبي قيمة وجود الدستور؟
تونس تفرح وتنتصر” .

رأي آخر ممزوج بالخوف يدلي به المصور (مروان كرازة) :”تونس مرشح فى السجن واخر هارب خارج تونس واخر ينتظر اغتياله والاخير سلم للاخوان، كلها هاربه من غدر الاخوان المسيطرة على السلطة”.

الكاتب السياسي (رشيد بن حميدة) يرى أن سبب تحسر الليبيين لعدم بنائهم دولة يعود إلى “الليبيون يستخدمون السياسة كتجارة وارباح، ولايفكرون في بناء وطن”.

المدون (محمد الراجحي) يعتقد أن “النفط والمال لا يبني الأوطان، العلم والثقافة هو ما يحقق ذلك”، متمنيا أن تنتقل عدوى الديمقراطية التونسية لليبيا كما انتقلت لها “نار البوعزيزي”.

المحامي (محمد بارة) يرى في تونس “النمودج للديمقراطية، نمودج لسيادة الشعب وتحقيق الأمن والأمان والتعايش السلمي”.

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق