الأخبارالسياسيةليبيا

اتصال هاتفي بين السراج ومنسق الاتحاد الأوربي

وكالة الصحافة الليبية – (وصلة LPA)

جدد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني (فائز السراج) اعتراضه على قيام الاتحاد الأوروبي بمراقبة حظر التسليح لليبيا عن طريق البحر فقط، مطالبا بأن تكون عملية (إيريني) “متكاملة وتشمل مراقبة البحر والبر والجو”.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جرى اليوم بين الرئيس السراج ومنسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي (جوزيب بوريل).

وبحسب المكتب الاعلامي للرئيس (السراج) فإن الاتصال تناول “مستجدات الوضع في ليبيا وآخر التطورات العسكرية واستمرار تدفق الامدادات العسكرية عن الطرف المعتدي على طرابلس وهي السبب وراء استمرار انتهاكاته وعملياته العدوانية”.

ويضيف المكتب الاعلامي بأن (السراج) أبلغ محدثه استياءه “استياءه البالغ من عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفاً أكثر حزماً وفعالية تجاه الجرائم التي ترتكب بحق المدنيين، وكان آخرها قصف المليشيات المعتدية لمبيت النازحين بمنطقة الفرناج وسط العاصمة طرابلس، إضافة لما ألحقه القصف من دمار بالبنية التحتية والتي تشمل مستشفيات ومرافق صحية. وهي انتهاكات ترتكب على نحو ممنهج، وهي تعد جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني”

ونسب المكتب الاعلامي للرئيس السراج لمنسق الاتحاد الأوروبي قوله “إن الاتحاد الأوروبي حريص على تحقيق الاستقرار في ليبيا، وقلق في نفس الوقت القلق من تصاعد العنف، وأن الاتفاق السياسي هو الإطار الوحيد المعترف به دولياً لإدارة البلاد والانتقال السياسي”.

ويضيف المكتب الاعلامي بأن منسق الاتحاد الأوروبي “أعرب عن تقديره لحرص السيد الرئيس على إحياء مسار السلام، وأمله في استئناف محادثات جنيف العسكرية 5 + 5 التي اقرت ألية لوقف إطلاق النار”.

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق