الأخبارالسياسيةليبيا

إنسانية الأمم المتحدة في ليبيا تكتفي ببيان رفع العتب

وكالة الصحافة الليبية – ( وصلة LPA)

فيما تتواصل العمليات العسكرية في الضواحي الجنوبية للعاصمة الليبية طرابلس وتوسع رقعة القتال وصولا لمطار مصراتة، وما تسفر عنه هذه العمليات من خسائر مادية في البنى التحتية الهشة، وخسائر في الأرواح من مدنيين وشباب مقاتلين غير نظاميين، أصدر نائب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في ليبيا (يعقوب الحلو)، أمس الثلاثاء بيانا يمكن وصفه ببيان رفع العتب، وما يعرف في اللهجة المحلية (قطع الملام).

جاء في البيان أنه “يدين وبشدة جميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية في ليبيا”، مؤكدا استهداف نادي الفروسية في جنزور بسلاح الطيران، وإصابة عدد من ألأطفال، واصفا الغارات بأنها “”تعد واحدة من أحلك اللحظات في هذا الصراع”.

كما أكد (الحلو) في بيانه استهداف “مستشفى ميداني في حي قصر بن غشير بطرابلس، مما أسفر عن مقتل طبيب وإصابة اثنين من المسعفين”، مفصحا بأن عدد الاعتداءات على مرافق الرعاية الصحية في ليبيا بلغ 57 اعتداء منذ بداية العام 2019م، أسفرت عن مقتل 13 وجرح 47 من العاملين في القطاع الصحي.

واكتفى (الحلو) بالتذكير بالقانون الدولي و(حث) من وصفهم “الأطراف الدولية ذات النفوذ في ليبيا” على “دعم ضمان إحترام القانون الدولي الإنساني، وبذل كل ما في وسعها لحماية المدنيين وخاصة الأطفال”.

مختتما بيانه بعبارة انشائية قال فيها “يستحق الشعب الليبي العيش في سلام ومستقبل أفضل، وسيكون إحترام القانون الدولي الإنساني بداية لذلك”.

ليضاف البيان إلى سلسلة بيانات رفع العتب وقطع الملام، وتستمر معاناة الليبيين وخيباتهم في مجتمع دولي ظنوا أنه دفع بقوته العسكرية في مارس 2011م ليأخذ بأيديهم لبناء دولة عصرية تحقق لهم الرخاء.

يذكر أن (يعقوب الحلو) وهو سوداني الجنسية كان يشغل ذات المنصب في سوريا قبل أن ينقل منها إلى ليبيريا ومنها إلى ليبيا.

اوسمه
اظهر المزيد

أخبار وتقارير ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق